مشاكل وحلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاكل وحلها

مُساهمة  احمد عرفه في الثلاثاء يونيو 01, 2010 1:46 pm


المشكلة الثانية :أنفلونزا الخنازير!

اصبحت انفلونزا الخنازير هي اكبر واخطر مشكلة يعاني منها العالم بعدما اقترب انتشاره بين الدول الي الدرجة السادسة وهي درجة الوباء ممثلما حدث في اوائل القرن العشرين مع وباء الكوليرا والذي قضي علي ملايين البشر في شتي انحاء الارض .
فسبحان الله كل يوم تظهر البحوث العلمية دليلا جديدا وقاطع يدل علي حكمة الله من تحريم الخنازير هذا الحيوان الذي اثبتت البحوث انه عبارة عن حضانه لصناعة الفيروسات الجديدة والفتاكة فجسم الخنزير له القدر علي اختزان فيرس انفلونزا الطيور +فيرس انفلونزا البشر العادي + فيرس انفلونز الخنازير ليصنع في النهاية فيرس جديد معقد وفتاك .
ففي بداية ظهور المرض في المكسيك والولايات المتحدة كنت اعتقد ان الشرق الاوسط في مأمن وبعيدا عن هذا المرض لكني صدمت عندما عرفت ان مصر بها مئات المزارع للخنازير والتي تربي علي القمامة بطريقة عشوائية
وفي هذه الايام كثفت الدولة جهودها لتعريف الناس بخطورة المرض وكيفية الوقاية منه مما جعل العديد من الناس يفتحون قضايا فقهية عديدة وجديدة مثل مثل انتشار العدوي في المساجد خاصتا مع وجود السجاد الوبري الذي من الممكن ان يختزن الميكروبات والفيروسات ومن هنا ظهر في الاعلام علي طرق الوقاية من الانفلونزا سواء في البيت او المسجد او في الشارع ومن هؤلاء الشيخ خالد الجندي والذي اكد علي ضرورة :
1-ان الانسان الذي يشعر انه مصاب بدور برد او انفلونزا العادية او اي مرض
الله ورسوله اعطاه الرخصة في ان يصلي في المنزل بعيدا عن عن صلاة الجماعة من مصطلح لا ضرر ولا ضرار
2-ان يستخدم كل فرد ويحضر معه مصليته الخاصة في المسجد تجنبا لاحتمال وجود اي فيرس او ميكروب في سجاد المسجد.
3-ضرورة تنظيف المساجد يوميا خاصتا السجاد
4-الابتعاد عن استخدام اسلوب التقبيل للترحيب
وهناك طرق وقاية اساسية لا غني عنها مثل:
غسل الايدي بالماء والصابون خاصتا بعد التأكد ان معظم الذين يتلقوا العدوي بامرا الانفلونزا تكون عن طريق الايدي خاصتا عند المصافحة للمصابين
ضرورة استخدام المناديل الورقية المعقمة
ضرورة تهوية الغرف باستمرار لتجديد الهواء

المشكلة الرابعة :الثقافة الاجتماعية الخاطئة !
وهذ المشكلة هي من اصعب المشاكل في مصر بسبب عدم القدرة علي ايجاد بل تطبيق حلول لها بسبب ان هذه الافكار موروثة وصعب تغيرها لذا ارجو ان يكتب كل شخص ردود واقتراحات لحل هذه المشكلة الصعبة لذا سأكتفي بذكر عدد من المشكلات التي تندرج تحت القافة والعادات والتقاليد الاجتماعية الخاطئة
1- مشكلة انتشار الشعوذه والتخاريف والسحر في القري!
فتنتشر هذه الظاهرة في معظم انحاء قري مصر حتي بين المتعلمين بينهم والغريب ان هناك من الاعمال السنيمائية ما زاد من انتشار هذه الظاهرة .
2-مشكلة الثأر في الصعيد!
هذه المشكلة التي لا تخلوا قرية منها فاصبح المسلم يبيح دم اخيه المسلم بكل سهوله واعتقد ان السبب في ذلك
هو عدم وجود ردع قانوني سريع بأخذ القصاص عن طريق القانون عند بداية ظهور المشكلة
والسبب الاخر هو عدم أخذ الثأر حتي من القاتل الفعلي بل يؤخذ من اكبر شخص في العائلة مكانة مما يجعل عملية الثأر حلقة مغلقة لا تنتهي
3-غلوا المهور والشبكة عند عقد القران خاصتا في القري!
تظهر هذه المشكلة بوضوح خلال هذه الايام فبعد ما كان المهر في عهد الصحابة بمن احفظ للقران وكانت الشبكة من خاتم من الحديد اصبحت المهور 50الف جنيه واصبحت الشبكة في اقل القري فقرا تصلا في اقلها الي 15 و20الف جنيه بل اصبحت الكماليات اهم من الضروريات بل اصبحت الان بعض الاسر في القري تشرط علي وجود الدش والريسيفر والكمبيوتر قبل الدخلة بل يجب علي العريس ان يحضر موبيل حديث للعروسة خلال فترة الخطوبة واحضار عروسة المولد (تفاهة) خلال موسم المولد النبوي والذي جعل هذه العادة صعب القضاء عليها هو تحديد المهر والشبكة علي نفس مستوي الاهل والاقارب والجيران واصبح احيانا كمصدر للتباهي و(الفشخرة) الاجتماعية وهذا ادي بدورة الي وصول عدد العانسات الي 11مليون عانسه وزيادة جرائم التحرش الجنسي لتصل مصر الي المرتبة الاولي وادي ايضا الي جعل مصر في المرتبة الاولي من حيث استيراد واستهلاك الذهب في العالم
4-بعض السلوكيات الخاطئة:
مثل :استخدام مكبرات الصوت في الافراح والتهاني او في الجنائز والمناسبات الدينية وال اخره
فاصبح استخدام مكبرات الصوت وDJشى عادي فلا يوجد وقار او احترام ومرعاة ظروف المرضي او الطلاب الذين عليهم امتحانات حتي في العزاء تستخدم السماعات الضخمة والمكبرات عند قراءة القران
نحن ليس ضد قراءة القران ولكن الله يقول اذا قرأ القران فاستمعوا اليه وانصتوا فقراءة القران شي جميل عندما يكون بصوت عادي ويستمع اليه لكن لا تجبر الناس الماره والمقيمة في المنازل ان تستمع اليه عند طريق استخدام المكبرات
مثال اخر: استخدام عادة التقبيل للترحيب فهذه العادة تنقل الامراض والفيروسات والانفلونزا
مثال اخر :استخدام مياه الصنبور النقية في رش الشوارع لما له اثر في تضيع كميات هائلة من المياه المكرره النظيفة التي نوجد مدن ومناطق في مصر في سيناء تتمني قطره واحدة منها
مثال اخر Sadمسألة النقطة )وهي متعلقة بمناسبات الافراح خاصتا في القري وهي عبارة عن مبلغ يدفعه كل فرد مدعو لحضور الفرح وذلك لمساعدة اهل العريس في جزء من تكاليف الفرح وهي شي جميل لكن سرعان ما تتحول الي وسيلة لقطع الصلة بين الناس بعدما كانت متصلة
لذا كان من الافضل الغاء هذه العادة وفعلا قري كثيرة في مصر اختفت فيها هذه العادة الموروثة
مثال اخر: زيارة القبور في ايام تسبق ايام الاعياد مثل اخر يوم جمعة في شهر رمضان وهذا منافي للدين
فزيارة القبور لم يحرمها الدين بل أكد علي اهميتها فهي تحي القلوب ونرقها لكن الحرمنية في اختيار ايام المناسبات الدينية المتعلقة بجو البهجة لزيارة القبور
مثال اخر: وهو ربط ارجل الطفل الذي يتأخر في المشي ووضعة امام اي مسجد لجعل اول شخص يخرج يحل هذه العقدة فهذه خرافة اخري تنتشر وخاصتا في القري المصرية
5-استخدام كلمات خاطئة بين الناس:
مثل استخدام عبارة "لاحول لله يا رب" فهذه عبارة خاطئه منتشرة في كثير من القري ويقولها الناس دون تفكير
فيها ولكن العبارة الصحيحة هي "لا حول ولا قوةإلا بالله "
كذلك استخدام عبارة "البقية في حياتك"هذه العبارة وهي محرمة شرعا حيث لكل انسان عمر مقدر له في اللوح المحفوظ وليس له بقية اوغيره مما يقوله العامة لذا فالعبارة الشرعية هي "البقاء لله " فقط
كذلك استخدام كلمة "زرع شيطاني " لان كل ما في الدنيا هو صنع الله وليس الشيطان
كذلك تسمية المولود باسماء منافية للشرع والفطرة مثل "عبدالنبي " او "عبدالرسول "
كما يظهرعادة العيب في الزمان والمكان مع ان هذا حرام شرعا فالعيب فينا وليس في الزمان
وقد قال الشافعي
نَعِيْـبُ زَمَانَنَـا وَالعَيْـبَ فِينَـا
وَمَـا لِزَمَانِنَـا عَيْـبٌ سِـوَانَا

وَنَهْجُـوا ذَا الزَّمَانِ بِغَيرِ ذَنْـبٍ
وَلَوْ نَطَـقَ الزَّمَـانُ لَنَا هَجَـانَا
6-( الفشخرة الكدابة ) في الشعب المصري!
لا يخلو بيت او لا يخلوا شارع من وجود اشخاص او شباب ذوي الفشخرة الكذابة فقد انتشرت الان شريحة كبيرة من الشباب التافه العاطلين والمنحرفين كل ما يصنعوه هو شراء احدث انواع الموبيلات وتحميلها بحدث الاغاني سواء الشعبية الصاخبة او غيرها ووضع الجيل الكثيف والذهاب الي صالة الجيم والقعود بالساعات علي الشات وشرب احدث انواع السجائر المستوره وكان هوده بس فايدتهم في الحياه
كما ظهرت عادة استخدام النيش وملئ النيش بكافة انواع اطباق الصيني والعديد من التحف والاكسسوارات والكماليات غالية الاسعار لدرجة انع اصبحت عادة حتي في القري
نسيت التكلم عن البنطلون الساقط بتاع اليومين دول "وبيس يا مان "
7-نظرة المجتمع المصري للمهن اليدوية!
فالمجتمع المصري له وجهة نظر اتجاه الاعمال اليوية او الفنية منذ زمن بانها مهن متدنية واقل مكانة وشأن من الوظائف الحكومية وهذا خطاء كبير فاليوم نري ان الاعمال الفنية تكسب اكثر من الوظيفة الحكومية باضعاف
بل اصبح العديد من الموظفين يعملون في الاعمال اليدوية بعد تركهم للعمل الحكومي فنري الكثير منهم من عمل في النجارة وفي الخرسانة وصيانة الموبيلات والكمبيوترات والالكترونيات وعمال الكهرباء وغيرها من الاعمل الفنية واليدوية
ولكن المجتمع حتي الان يقلل من اهمية هذه المهن فمعظم الاباء الان يرفضون تزويج بناتهم الي من يعمل حلاق مثلا او اي مهنه
وهناك نظرة اخري فاحيانا برفض الاب تزويج ابنته لشاب بسبب انه لم يحصل علي مؤهل دراسي مثل ابنته بالرغم ان الشاب مقتدر ماليا وبه جميع الصفات المناسبه
ولو توجهنا الي وجهة نظر الغرب للاعمال اليدوية والفنية نلاحظ علي النقيض تماما مع المجتمع المصري
فالمجتمع الغربي يقدر ويحترم الاعمال اليدوية والفنية ويعطيها مكانة اكثر من الوظائف الاخري لانها عماد قيام حضارتهم الصناعية الحديثة التي ادت الي تفوقهم وتقدمهم عنا بكثير
فنلاحظ ان مرتبات الذين يعملون بالاعمال الفنية واليدوية اضعاف المرتبات العادية او الحكومية فاذا كان الموظف العادي في اي شركة يأخذ 400يورو مثلا في اليونان فان عامل النظافة يأخذ 1200يورو في الشهر
والدليل علي اهتمام تلك الدول باوضاع وشعور ومكانة عمال النظافة فان العمل يبدأ الساعة 12مساءا حتي الخامسة صباحا وفي نهار اليوم الجديد يظهر هؤلاء العمال كجنتل مان يلبس اجمل الموضات الكلاسيك ويركب افخر انواع السيارات بدون ان يعلم احد ما مهنته وبدون اي احراج
فتخيل لو لم تهتم دول الغرب بالاعمال اليدوية واهميتها وترك هؤلاء اعمالهم لكانت تلك المدن شبيه بمدننا الان من حيث اكوام القمامة وغيرها من المناظر التي يأسف الفرد من مشاهدتها يوميا.
المشكلة الخامسة :مشكلة خدمة الانترنت وشركات الاتصالات في مصر!
نلاحظ ان هذه المشكلة تؤثر علي عدد وفئة كبيرة من المجتمع فخدمة الانترنت في مصر اسعارها مرتفعة عن باقي الدول الاوروبية بل يوجد في مصر احتكار لهذه الخدمة والتي تعتبر في باقي الول خدمة اساسية من حق كل مواطن الحصول عليها باسعار منخفضة لانه اصبحت من ضروريات الحياة الاساسية والتي لا نستطيع العيش بدونها فنلاحظ في مصر بدعة غريبة وهي هل النت المطلوب(الدونلود)محدود ام مفتوح فنلاحظ ان مصر هي الدولة الوحيدة التي ابتكرت هذا الاحتكار الغريب للتحميل من علي النت بل ان خدمات الانترنت علي شركات الموبيل اصبح يحاسب الونلود بالميجا في حين ان خدمة الانترنت في المملكة المتحدة البريطانية علي الموبيل مجانا وهذا ما ظهر في الفترة الاخيرة حينما اخترقت شبكة فودافون للاتصال علي النت والتحميل مجانا وذلك بادخال ارقام اكواد في نقطة الوصول تخص دول المملكة المتحدة كما ان اسعار باقات النت مرتفعة جدا عن بقية الدول فنلاحظ ان باقة للسرعة 256كيلوبايت في الثانيةالمحدودة تصل الي 45 جنيها في مصر علي الطرف الاخرفي دول الاوروبية بل وفي السعودية باقة 2 ميجا في الثانية (سرعة تحميل )والمفتوح فلايوجد شي عندهم اسمه محدود يصل الي 30جنيها مصريا فقط
المشكلة السادسة : مشكلة انعدام ثقافة او مشاريع اعادة التصنيع (Recycling)في مصر!
يعتبراعادة التصنيع احد اهم الحلول للعديد من مشاكل المجتمع فهو وسيلة للتخلص من الفايات عن طريق تحويلها الي موارد جديدة ذات قيمة اقتصادية
فنلاحظ ان المشكلة الاساسية في مصر هي انعدام اهتمام الدولة بهذا المشروع المثالي فنلاحظ انه في حين تمتلك مصر موارد هائلة وهي النفايات التي تعتبرها دول كثيرة مثل اليابان من اهم الموارد الاقتصادية نجد في مصر ان هذه الموارد هي مشكلة تظهر علي هيئة اكوام القمامة والنفايات في كل شارع في مصر وما ينتج عنها من اضرار وهذا يوضح ضعف وانعدام الافكار الاقتصادية في السياسة المصرية
فهي بنا نتخيل اذا تم انشاء مصنع اعدة تدوير وتصنيع للمخلفات بجوار مقالب القمامة في المناطق الصحراوية يخلص البلد يوميا من اطنان من القمامة التي يحولها الي مواد بلاستكية او معدنية او الورقية والخشبية الجديدة تزيد من موارد البلد الاقتصادية لختلف الوضع تماما لذا ادعو رجال الاعمال والقوات المسلحة في انشاء مثل هذه المشروعات فهي ذات جدوي اقتصادية واسثمارية كبيرة خاصتا ان الموارد المعتمدة عليها موجودة في كل شبر في مصر بلا مقابل (النفايات) بل من الممكن ان تأخذ فوقه مبالغ من شركات النظافة واكبر مثال نجاح هذا المشروع هو انتاج الات اعادة التصنيع في المجال الزراعي مثل الات مكابس قش الارز التي تساعد علي القضاء علي السحابة السوداء بل وتوفير مبالغ لاصاحبها من خلال موارد موجودة دون مقابل
ويوجد الان افكار لاعادة تصنيع المخلغات الزراعية للحصول علي غاز الميثان بطريقة بسيطة وهذا المشروع مصري 100%
فيديو YouTube



المشكلة السابعة :مشكلة نقص وانعدام الزراعة في مصر !
وانا اعتبر هذه المشكلة هي اكبر مشكلة تعاني منها مصر الان لان مصر بلد زراعي في الاصل فشعبها منذ عصر الفراعنة وهو يعتز بالارض وبالزراعة فمعظم شعبها اصلهم فلاحين فبعد ان كان القطن المصري يغزو العالم كلها وكانت الانتاجية الزراعية في مصر من اعلي الانتاجيات في العالم ومن بعد ما كنا سلة غلال لاوروبا وروما اصبحنا لان نستورد كافة المحاصيل بل بدأت مصانع الغزل والنسيج تغلق .
وقد بدأت هذه المشكلة بوضوح منذ ظهور قانون الاستصلاح الزراعي في عهد جمال عبدالناصر (كيف) فبعدما كان يمتلك الاقطاعيين الاف الافدنة تم تقسيم هذه الاراضي علي الفلاحين ليمتلك كل واحد منهم بضع افدنة يتم كل فترة تقسيمها علي الابناء والاحفاد الي ان وصل الان في بعض القري نصيب الفلاح الواحد الي قيرطان او ثلاث من الاراضي الزراعية والذي بدوره يبني لاولاده مسكن علي مساحة منهم ليتبقي مساحة صغيرة يعتني بها يدويا وفي بيئة ظهر فيه غلوا الاسمدة مما جعل انتاجية الاراضي ضعيفة جدا
فنلاحظ هنا ان الفلاح بما يمتلكه من مساحة صغيره لا يستطيع شراء المعدات الزراعية الحديثة التي تزيد من انتاجية الاراضي اضعاف المرات وهذا عكس ما كان في فترة الاقطاع والتي كان يستخدم فيها الاقطاعي كل الاساليب المتاحة لانه يمتلك كمية من الاراضي كبيرة تتيح له استخدام وشراء الاجهزة الحديثة مثل الجرارات والماكينات التي تزيد من انتاجية الاراضي بشكل كبير
وسبب اخر ساعد علي ضعف الانتاج الزراعي هو انشاء السد العالي (ولكن كيف) فبالرغم من فوائد السد العالي في مجال الزراعة من خلال توفير المياه طوال العام ومن خلال استغلال الاراضي التي كان يغرقها الفيضان إلا انه قضي علي دخول الطمي وهي من اجود طبقات الارض لتخصيب الاراضي الزراعية وهذا بدوره ادي الي انحصار مساحة الاراضي القابلة للزراعة في غياب طبقة الطمي التي كنا تعتمد عليه في تخصيب الاراضي الصحراوية قديما
كما ادي ذلك الي اعتماد الفلاحين علي مصدر اخر لتخصيب الاراضي وهو الاسمدة الكيماوية والتي اهلكت الفلاح المصري في غلوا اسعارها التي وصلت في الفترة الاخيرة الي 150جنيها للكيس الواحد
كما ادي ذلك الي جعل المحاصيل الزراعية معتمدة بشكل كبير علي المنتاجات الكيماوية الضارة
وقد اثر ايضا السد العالي علي منطقة النوبة من خلال تراكم كميات هائلة من الطمي في هذه المنطقة مما ادي الي ارتفاع نسبة الملوحة في هذه المنطقة وادي هذا الي جعل الدولة تقيم مشروع توشكا والذي ياخذ المياه بالطمي الاستصلاح الاراضي الصحراوية
وهناك سبب اخر في رأي ادي الي نقص مساحة الاراضي خاصتا انني من قرية واهلي فلاحين وهو ترك الشباب الجديد للعمل بالاراضي الزراعية وذلك بسبب وجود مصادر اخر تعطي مبالغ اكثر مثل مجال السياحة والعمل في مجال التشييد والبناء كما ان نظرة الشعب الخاطئة لمهنة الفلاحة او الزراعة بأنها مهنة للطبقة الفقيرة
ورفض تزويج الاهالي ابناءهم لاي سشخص يعمل بالفلاحة لانه فلاح ادي ذلك الي هجر الاراضي الزراعية وتركها
كما ان مشاريع استصلاح الاراضي الصحراوية الان عملية مكلفة جدا لكن مع ذلك ظهر مشروع استخدام نبات
الساليكورنيا وكذلك انواع عديد من النباتات التي تعتمد علي مياه الصرف الصحي ومياه البحار والتي يمكن زراعتها في الصحراء وذلك لانتاج الزيوت الصناعية التي تستخدم كوقود للطائرات وكذلك كوسيلة لاستصلاح الاراضي الصحراوية وتخصيبها ومن امثلتها ايضا "ياتروفا ونبات (الهوهوبا)


المشكلة الثامنة :مشكلة (الكوسة) اي الواسطة والمحسوبية في مصر!
وهي من اشهر المشكلات التي تعاني منها مصر فلا يوجد هيئة او مؤسسة سواء حكومية او خاصة إلا وتنتشر فيها المحسوبية والكوسة حتي اصبح البعض يطرب امثلة ونكت علي هذه الظاهرة فيقول البعض "نزرع القمح في سنة تطلع الكوسه في يوم " ومثال اخر " يا مصر لو نيلك ده كان صلصه..مش هتكفى الكوسه الى فيك"
فكم من شباب تحطم امالهم بسببها ففي كل يوم يتقدم الشباب الحاصلين علي أعلي الشهادات والتقادير لكن للاسف يرجعوا بكفي حنين لان ابن المدير او ابن عم خالت فلان اخذ الوظيفة الخالية عن طريق "الكوسة" مع انه اقل في المؤهل والتقدير من غيره من الذين تقدموا لشغل هذا المكان
بل وصات هذه المشكلة الي الكثير من منح الشركات في مجال ادارة الاعمال وغيرها حتي الدولية منها
خاصتا التي تقوم علي نظام تقديم مبلغ مالي كمساهمة في بقاء المنحة فاصبح يأخذ فقط من يساهم بمبلغ اكبر او بمن له واسطة في المشروع وهذا يتضح لكل الناس يوميا وفي العلن
المشكلة التاسعة :عدم استغلال النيل في النقل النهري !
مصر هبة النيل كلمة جميلة وخالدة لكن كيف لهذا الشعب ان يستغل مورد اقتصادي ضخم كنيل لحل مشكلة من اكبر المشاكل في مصر وهي مشكلة النقل خاصتا النقل الثقيل خاصتا بعدما اصبحنا نسمع يوميا عن اعداد الضحايا في حوادث المرور بسبب النقل الثقيل علي الرغم اننا اذا ما استخدمنا نهر النيل في النقل التهري خاصتا للمواد الرخيصة التي تكلفة نقلها أعلي منها بكثير مثل النقل من المحاجر وغيرها كذلك في نقل الحديد والصلب
بل ان النقل النهري اذا ما امتدد الي النقل الجماعي لحل مشاكل ازدحام المرور بشكل كبير خاصتا ان مدن وقري ومحافظات مصر معظمها يقع علي امتداد نهر النيل لذا نأمل ان تهتم الدولة بهذا المشروع الاقتصادي خاصتا ان مجري نهر النيل لا يحتاج الي تكاليف ضخمة مثل التي تستخدم في رصف وتمهيد وصيانة الطرق البريةفهو ارخص وسيلة نقل فكل ما يحتاجه هو زيادة اعداد الاتوبسات النهرية وانشا عدد من المراسي بكل مدينة وتنظيم خطوط سير للنقل النهري خاصتا الجماعي لخدمة المواطنين واتوقع ان المشروع من الممكن ان ينجح ويتحقق بطريقة اسرع اذا ادخلت الدولة القطاع الخاص في هذا المشروع
المشكلة العاشرة : مشكلة التعليم في مصر !

وهي مشكلة كل المشاكل في مصر بل ام المشاكل كلها في التعليم في مصر (خربان )وانا اقول هذا الكلام لوضعي كمعلم في المرحلة الاعدادية فانا التمس هذه المشكلة من جميع جوانبها بكل وضوح لذ قررت ان اكتب في هذا الموضوع لان اصلاح التعليم سيؤدي الي اصلاح كافة المشاكل التي يعاني منها المجتمع خاصتا المشاكل الثقافة والعادات الاجتماعية الخاطئة الموروثة لذا ساتحدث عن بعض المشاكل التي تخص كل مرحلة تعليمية
هل تعلم ان ميزانية الدروس الخصوصية في مصر في العام الواحد تصل الي اكثر من (15مليار جنيه)
1-مرحلةتعليم الاساسي:
وتعتبرهذه الرحلة هي اهم مراحل التعليم في مصر لانها القاعدة التي يقوم عليها التعليم الثانوي والجامعي في مصر
فنلاحظ ان الطفل المصري قبل التحاقة بالمدرسة وهو في سن السنتان الي السابعة من اذكي اطفال العالم بل يتفوق علي الطفل الياباني في ذكاءه خلال هذه الفتره ولكن بعدما يدخل في مراحل التعليم منذ اول مرحلة خاصتا في (التعليم الحكومي)يصبح من اغبي اطفال العالم لما يراه من اساليب عقيمة روتينيه واساليب التخويف والبيئة الغير مناسبة من حيث الامكانيات والاثاث واعداد الطلاب وبيئاتهم المختلفة كل هذا يجعل الطفل منطوي ولا يقبل علي العملية التعليمية حتي ان وسائل الترفيه مثل الانشطة الرياضية واستخدام يفرض عليها بعض المدرسين قيود امام الطلاب بحجة انها عهده
والمضحك في الامر منذ عشرة سنوات وفي عهد السيد بهاء الدين كامل وزير التربية والتعليم اشترت الوزارة اجهزة حاسبات بمبالغ طائلة في وقتها يصل الجهاز الي 10 الاف جنيه بمكانيات ضعيفة حيث كان يستخدم نظام الدوس (الذي مازال يدرس حتي الان ولا اعرف لماذا بالرغم من وجود وندوز فيستا وغيرها)وكان يتم منع جلوس الطلاب امامه او استعماله (ممنوع الاقتراب او التصوير جملة تكتب حتي الان مع وجود قوقل ايرس ) بل كان الامتحان العملي عبارة عن ورقة نظري إالي ان تعطلت الاجهزة بسبب عدم استخدامها وبيعت كلوط باسعار زهيدة
كما ان الفقر خاصتا في القري ادي الي تدهور التعليم في مصر فالاب يعتمد علي ابنه في مساعدته سواء في العناية بالارض اوغيرها من المهن مما ادي الي انتشار ظاهرة التسرب التعليمي وادي ايضا الي ترسيخ فكرة الاكتفاء بشهادة الدبلوم سواء من اجل اإلا يقال علي الفرد فلاح او بسبب تقليل مدة الخدمة في الجيش او بسبب التقدم للزواج في القرية
كل هذه الاسباب جعلت مستويات التحصيل الدراسي حاجة تكسف لدرجة والله العظيم هناك طلاب في الصف الثاني الاعدادي لا تعرف تكتب اسمها وحدث هذا امامي مرات عديدة في لجان الامتحانات وهذا جعلني اقول لنفسي كيف بطالب درس لمدة 7سنوات ولا يعرف يكتب اسمه اويقرء او حتي يكتب الف اوباء كيف وصلت هذه الطلاب الي المرحلة الاعدادية هل بسبب معلمي المرحلة الابتدائية ام بسبب ماذا وكيف اي ان اتحمل مسؤلية اخطاء معلمي المرحلة الابتدائية التي تعتبر اهم مرحلة في التعليم
لكني اكتشفت ان هناك قوانين وقواعد عقيمة في التربية والتعليم تجعل الوزارة تحاسب وتضع المعلم بل والمدرسة امام المسالة القانونيةاذا قل نسبة نجاح الطلاب عن 70% وهذا جعل الولة تضحك علي نفسها كما يقال بل وجعل مشكلة تدهور العملية التعليمية عملية مغلقة لا حل لها بدون تعديل هذه القوانين
2-التعليم الثانوي :
الفني:
انا اسميه الان( تعليم الانحراف )ففي كل سنة يدخل هذا التعليم فئة كبيرة من الشعب لتتعلم به كافة انواع الانحراف والئم والاخلاق والعادات السيئة لتتخرج وتكون عبأ علي الدولة بل كثير منهم قطاع طرق ونصابين
بل ان الفتيات يدخلنه فيتعلمن منه كل وسائل الخبث والئم والانحطاط بل والسفاهات فالطلاب لا يذهبون من اجل طلب العلم بل من اجل اشياء اخري فهم لا يلزمهم سوا الشهادة فقط.
لذا فانا ادعو الولة باغلاق هذا التعليم او تطويره باقصي سرعة ولا اعرف ما تنتظر الدولة حتي الان ام انها تصدق كذبها وتضحك مرة اخري علي نفسها!
لذا ادعوا اي فتاة اذا لم تكن ذات مستوي تحصيلي عالي يساعدها علي دخول الجامعة ان تكتفي بالمرحلة الاعدادية او الابتدائية طالما انها تعلمت ان تكتب وتقراء علي الاقل
ومن العجيب ان اجد كثير من الفتايات اللاتي لم يدخلن اي مرحلة تعليمية قد تعلموا القراءة والكتابة بانفسهم بل واصبحوا افضل من حاملي شهادة الدبلوم بل ان اخلاقهم والتزامهم الديني افضل من (بنات الدبلوم)
لذا ادعوا الدولة ان تطور مجال التعليم الفني لانه اساس التقدم الصناعي لاي دولة فدولة مثل المانيا كان ولايزال سبب تقدمها الصناعي هو اهتمامها بالتعليم الفني ورعايته اكثر من التعليم الاكاديمي
وهناك مشروع رائع لتطوير التعليم الفني هو مشروع (مبارك كول) الذي يعتمد علي ربط التعليم الفني بسوق العمل والمصانع فاصبحت المناهج والدراسة نصفها نظري والنصفالاخر عملي يطبق في المصانع المختلفة
العام:
الثانوية العامة صداع كل عام هذا المارثون الذي يقلق كل اسره ويستنفذ امالهم واعصابهم
فمناهج الثانوية معظمها مناهج تعتمد علي الحفظ فهي روتينية لا تعطي وتنمي روح الابداع في الطلاب فنجد ان في مصر فقط تصل نسبة النجاح الي 101% او اكثر بل ان الطلاب بعدما يلتحقوا بالجامعات يصدموا عندما يجدوا ان الدراسة في الجامعة تعتمد علي البحوث وعلي الاجتهاد من اجل الوصول الي معلومة وليس الحفظ والتلقين المعتمد علي الكتاب كما يحدث في الثانوية لذا نجد كثير من الطلاب الذين دخلوا كليات القمة قد رسبوا في اول عام لهم في الجامعة
كما ان المناهج خاصتا تدريس اللغات لابد من تطويرها فلابد من تدريس مقرارات مهارات Listening وReading وSpeaking وتجهيز معامل صوتية خاصة بذلك بعدما اصبحت هذه المهارات من اهم متطلبات سوق العمل في الفترة الاخيرة ولانهتم فقط بكمية المواد او اللغات التي تدرس فنلاحظ ان في الثانوية يتم تدريس عدد كبير من اللغات مثل الانجليزية والفرنسية والالمانية والايطالية مما يؤثر ويحدث تداخل وتضارب لدي التلميذ
وفي رأيي ان اللغات التي يجب تدريسها3للغات و هي:
اللغة العربية:لانها لغتنا واللغة الام فهي للغة القران الكريم
اللغة الانجليزية خاصتا الانجليزية (الامريكية) :لانهلا ااغة رقم 1في العالم ومعظم العلم يتحدث بها كما انها للغة التكنولوجيا الحديثة فلا يوجد شركة او كتالوج الا يدعم اللغة الانجليزية
للغة الاشارة : فهي للغة دولية واحدة في كافة العالم كما تفيد في الازمات
3-التعليم الجامعي :
يعد التعليم الجامعي هو هدف كل طالب في اي مرحلة فمن المعتبر انه المؤسسة(المصنع) التي يلبي احتياجات
سوق العمل في المجتمع
لكن الحقيقة غير ذلك فنلاحظ ان معظم خريجي الجامعات المصرية لا يصلحوا لسد متطلبات سوق العمل والسبب في ذلك ان التعليم الجامعي يعتمد علي المنهج النظري فقط حتي في الكليات العملية مثل هندسو وعلوم وغيرها بل ان الاساتذة في هذه الكليات هم اكثر الفئات نمطية واعتمادا علي الاسلوب النظري بعيدا عن التطبيق العملي فنلاحظ ان الطلاب منهمكين في حفظ المناهج بل وصل الام في قسم مثل الرياضيات بكلية العلوم الذي تخرجت منه بتقدير عام جيد جدا اننا كنا نحفظ المسائل حتي ان الدكتور نفسه حافظها فهو لا يستطيع حل مسائلة جديدة من اي مرجع اخر
كما ان المناهج عقيمة فمعظم الكتب الجامعية منذ السبعيينات ولم تتطور بل تطبع كما هي سنويا بأخطائها المطبعية ففي كل عام يباع الكتاب ثم ينزل ملحق تصحيح الاخطاء (حاجة تكسف )
كما ان مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي يوجد بها شي يسمي الكتاب الجامعي ونحن في عصر الانترنت بل وصل الامر ان كلية العلوم تنزل الكتاب مع ورقة تسمي (ورقة الشيت) وهو اسلوب روتيني غبي لاجبار الطلاب علي شراء الكتاب الجامعي ذو المستوي الطباعي الردى مع غلوا اسعاره عن الاسعار في اي مكتبة بالرغم انه مكتوب عليه (الثمن بعد الدعم ) حاجة تضحك
وورقة الشيت هي ورقة في اخر الكتاب ملونة بلونين ومختومة من القسم تسلم مع حل التماربن فلا ينظر لحل التمارين ولا تسلم إلا بهذه الورقة لاجبار الطلاب علي شراء الكتاب بطرق ملتويه
والدليل علي غباء سياسات التعليم العالي والجامعي في مصر هو تركيزها علي انشأ الكليات النظرية التي تستوعب اعداد كبيرة من الطلاب والتي اسهل في تكلفتها لعدم الحاجة لانشا معامل وشراء اجهزة معملية مكلفة بالرغم اننا في الفترة او العصر الذ يجب ان تهتم فيها الدولة بالكليات والمعاهد العملية اكثر من اي وقت في ظل الثورة الضخمة في تكنولوجيا المعلومات والتقنيات ومجال الاتصالات
لماذا لم ينشا حتي الان معهد لتعلم وصيانة للالكترونيات والحاسبات والشبكات يتبع جامعة اسيوط يخدم الصعيد كله
كما ان التعليم النظري فقط في الكليات جعل مستوي الخريج المصري من ادني المستويات العالمية
فبكل صراحة ما تتعلمه في الكليه ليس له اي اهميه في سوق العمل
لكن اذا احتجت الي تعلم مهارات لسوق العمل فنك تلجأالي الاكاديميات اوالمعاهد والشركات الخاصة سواء لتعلم اللغة او الصيانة او مهارات التعامل والادارة حتي الاتكيت لكن هذا مكلف جدا
فمتي تتحول الجامعة الي مصنع حقيقي يخدم البلد بدلا ما هو مسرح ومكان يتقابل في العشاق والحبيبة كما اصبحت الجامعة مكان للتباهي وعمل شو اي العروض showفنلاحظ كثيرا من الشباب التافه (الهايف) ياتي فقط للجامعة من اجل اظهار ما في جعبته من امكانيات خاصتا في الكليات النظرية مثل كليات الكعب العالي (حقوق وتجارة ) وعرض احدث صيحات الازياء للطالبات حيث موضة دمج الالوان المبهرة(الاحمر ومع الاصفر مع الاخضر )سواء في الحجاب او غيره+ المكين (المكيجات) الغريبة التي جعلتهن (كالارجوزات)
المشكلة الحادية عشر: حقيقة البحث العلمي في مصر وعدم القدرة علي اتخاذ القرار!
حقيقية ان البحث العلمي في مصر لم ينتفل حتي الان من مرحلة البحث النظري الي التطبيق فهو حتي الان مجرد حبر علي ورق ويرجع هذا الي ضئالة ميزانية البحث العلمي في مصر بل والدول العربية كلها
كما يرجع السبب في ذلك ايضا الي عدم قدرة المسئولين في مصر علي اتخاذ القرارات
وبالنسبة الي حقيقة ميزانية البحث العلمي في مصر فتشير الإحصائيات إلى إتساع الفجوة بين إسرائيل والدول العربية التى تتزايد يوميا لصالح إسرائيل . ولايمكن أن تظل ميزانية البحث العلمى فى مصر ومنذ سنوات طويلة جدا تتراوح بين 0.3% إلى 0.5% من الميزانية العامة للدولة . وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن ميزانية البحث العلمى فى الدول العربية تصل سنويا إلى 548 مليون دولار فيما بلغت هذه الميزانية والمخصصة للبحوث المدنية فقط عدا البحوث العسكرية فى أحد الأعوام فى إسرائيل 4.56 مليار دولار عدا المساعدات التى تتلقاها إسرائيل من الدول الأجنبية كما أن عدد الباحثين فى المنطقة العربية لايتجاوز 80 ألف باحث فيما يصل عدد الباحثين اليهود حوالى 600 ألف باحث .
والدليل الاخر علي مشكلة عدم قدرة المسئولون في الدولة من اتخاذ اي قرار هو مشروع "الفرمل النفاثة"
الذي تقدم به المهندس «جمال سالم» يعمل اختراعه علي خلق قوة نفاثة أثناء الفرملة الحرجة للسيارة تجعلها تتوقف في مسافة قصيرة وتحمي السيارة من الانقلاب فيما يشبه فرملة الطائرة عند هبوطها علي أرض المطار.
فبعد ان كرمه "النادي الولي للسيارات" علي اختراعه الذي اقر انه سيكون احد البنود والشروط الاساسية لصناعة السيارات في الاتحاد الاوروبي واعطاه فرصة 6 شهور لتسجيل اختراعه في بلده وتطبيقه بها لبكون له حق الانتفاع بملكيته لاختراع
صدم المهندس عندما جاء الي الوطن بالروتين والعقبات التي لم يرا مثلها فبعد توجة لوزارة البحث العلمي لتمويل مشروعة وضعته الوزارة تحت شرط اجتياز ثلاث اختبارات لا عطائه التمويل وبالرغم من اجتيازه هذه العقبة بامتياز رفض وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان يعطيه التمويل بحجة انه اكتشف ان المشروع يخضع لوزارة الصناعة وليس البحث العلمي (والله حاجة تكسف )
فالاكاديمية البحث العلمي ترفض التمويل رغم حصوله علي الدرجات التي تجيز تمويله من اتحاد الصناعات وذلك في التقرير الأول الذي أجازته أكاديمية البحث العلمي نفسها وأثنت عليه وأرسلت خطاباً إلي الاتحاد في يناير الماضي لدراسة مدي قدرته علي تصنيع النموذج الأول منه
وبعد كل هذا الروتين تقلصت الفترة التي امامه الي شهرين بعدها يكون حق التطبيق والانتفاع بالمشروع للاتحاد الاوروبي
ومن هنا يتضح عدم قدرة المسئولين في البلد علي اتخاذ اي قرار فهم مجرد ....
كما يتضح ايضا مدي الاستفادة من البحث العلمي في مصر
فهذا مشروع وبحث علمي جاهز مباشرتا للتطبيق ومع ذلك الروتين قد حطمه فما بالنا بالمشاريع التي ستبدا من الصفر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كما ظهر ايضا عدم قدرة المسئولين في مصر علي اتخاذ اي قرار في مشكلة الطالبةه الطالبة آلاء فرج مجاهــــد الطالبة بالفـــرقة الاولي بمدرسة شربين الثانوية بنات الحديثة والتي تقع في محافظة الدقهلية
التي كتبت موضوع عن اراءها الشخصية في موضوع تعبير اقول للمرة الثانية في موضوع تعبير
حيث كان القرار هو طرد وفصل الطالبة من المدرسة بل وحرمانها من الالتحاق باي مدرسة في مصر
حيث لم يكتف المصحح باعطائها صفر في التعبير او حتي ارسابها في المادة كلها (حاجة تضحك)
حتي وزير التريبة والتعليم المسئول الاول في الوزارة لم يستطيع ان يتدخل او يتخذ اي قرار؟؟؟؟
ومن هنا جاء اتخاذ القرار وحل المشكلة التي دامت وقلقة الراي العام لاسابيع من قبل رئيس الجمهورية
ليتضح من هنا انه لا يوجد مسئول في هذه الدولة عنده القدرة علي اتخاذ القرار

احمد عرفه

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى